Monday, October 3, 2016

هاااااااااااااااااااااام جدا ! مواقع التواصل الاجتماعى وخطرها على الحياه الزوجيه

كشفت دراسة اجتماعية عن أن سوء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي يزيد نسبة الخلافات الزوجية، مؤكدة إمكانية تطور تلك الخلافات بسبب إدمان التكنولوجيا إلى انفصال الزوجين وطلب الزوجة خاصة للطلاق، لأن زوجها مدمن لمتابعة تلك المواقع. وأوضحت أن ذلك أصبح مشهدا متعارف عليه  عرف طريقه إلى المحاكم، من خلال قضايا تتحتوى ملفاتها الكثير من الأوراق، التي تشير إلى تفاصيل أكثرها غريب، وجديد على مجتمعتنا العربيه  ،فكان نتاجا طبيعيا أن تكون خلافات أسرية تقفز خارج أسوار المنزل، وتفكك استقرار الأسرة و توتر العلاقات من كثرة متابعة مواقع التواصل الاجتماعى الامر الذى ادى الى  زياده الفجوه بين الكثير من الرجال والنساء، خاصة الأزواج .
حيث علت صرخات استغاثة الكثير من النساء في الفترة الأخيرة من إدمان أزواجهن المكوث ساعات طويلة خلف شاشة الحاسوب، ولم يقف الأمر عند ذلك بل غزت تلك المواقع بيوتا ينعدم فيها الحوار مما ادى الى زياده الانفصال . 
وإن سوء استخدام مواقع التوصل الاجتماعي يهدد الاستقرار الأسري ويمزق أواصر التواصل بين جميع أفرادها، وتزداد درجة العصبية في التعامل بينهم، وتكثر الخلافات. 
يحذرمستشارى العلاقات الاسريه من سوء استخدام مواقع التواصل الاجتماعيالامر الذى  يمثل خطورة بالغة على الأزواج والزوجات، وسبب حدوث الجفاء العاطفي، فالرجل عندما يجلس أمام شبكة الإنترنت للبحث ومشاهدة مواقعها الكثيرة لساعات طويلة، يحرمه ذلك من الاجتماع بأفراد أسرته، وفتح حديث وحوار بين بعضهم، الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى انفصال عاطفي، مشيرا إلى أن جلوس الزوج طوال اليوم أمام الجهاز ليلاحق تلك المواقع وغرف الدردشة ويرد على رسائل البريد الإلكتروني، يؤدي إلى تذبذب العلاقة بينه وأسرته وزوجته. 
 وهكذا يقول بعض الرجال، فليس الرجل دائما هو المذنب في تواصله وإدمانه على مواقع التواصل الاجتماعي، بل إن المرأة قد تكون أحد أسباب ذلك. أفعال المرأة هي التي تتسبب أحيانا بتدمير أسرتها، حيث تتصف بعض النساء باللامبالاة وعدم الشعور بالمسؤولية أمام واجبات البيت أو حتى متطلبات واحتياجات الأبناء، وبدلا من ذلك يقمن بإنفاق ساعات طويلة على الإنترنت يتابعن حساباتهن وقائمة الأصدقاء وردودهم على أحد مواقع التواصل الاجتماعي. 
 أن هذه الأمور إذا خرجت عن حد الوسطية تصبح سلبية لحد كبير وإن على الزوجة مواجهة الزوج بغلطه والعواقب المترتبة عليه وعلى أسرته ومحاولة التخلص من هذه الآفة التي تهدد عش الزوجية . وأن كل هذه الأمور مرفوضة ولا تبرر الخيانة الزوجية عبر وسائل التكنولوجيا الحديثة لأنها تهدد السلم الأسري والسكينة والرحمة، ليحل مكانها التشتت والانفصال، وتلك الوسائل لو استخدمت بطريقة صحيحة لم توثر سلبا على العلاقه بين الزوج والزوجه التاثير الذى يؤدى الى الانفصال بينهم بل يجب خلق الحوار بين الازواج وقضاء الوقت فى النقاش فى تفاصيل الحياه واستخدام مواقع التواصل فى اوقات محدوده والاجتماع مع افراد الاسره .

النشرة البريدية

الأرشيف

الأكثر مشاهدة

اتصل بنا

Name

Email *

Message *